ما هو مشروعك؟ ما هو دورك في OCC؟ ما هي المهام التي تقوم بها؟
مشروعي الأساسي هو تدريس اللغة الفارسية. ولكن لديّ أيضاً بعض المهام الأخرى مثل الذهاب إلى المدارس لإطلاعهم على وضع اللاجئين، وفي أوقات أخرى إعداد الطعام للفعاليات الثقافية التي تستضيفها منظمة OCC.
كيف كانت تجربة تنفيذ هذا المشروع في برشلونة؟ أخبرنا قليلاً عن المدينة، والعمل والمعيشة فيها.
يا إلهي، المدينة رائعة! أحبها كثيراً، ومكان إقامتنا في أفضل موقع. أتمنى لو أستطيع البقاء لفترة أطول.
أخبرنا قليلاً عن عملية/تطوير المشروع؟ ما هي التحديات/العقبات التي واجهتكم؟
واجه طلابي أحيانًا تحديات، وخاصة المبتدئين. فتعلم اللغة الفارسية صعب بعض الشيء بالنسبة للمبتدئين لأن كل شيء فيها معاكس للغة الإنجليزية. ومن التحديات التي واجهتها شخصيًا، أنني لم أكن أعرف بعض قواعد النحو في لغتي، لأنها تأتي إليّ بشكل طبيعي، ولا أحتاج للتفكير فيها.
ما هي أجمل ذكرياتك خلال تنفيذ مشروعك؟ وما هي أبرز لحظات التجربة؟
من أجمل ذكرياتي تلك اللحظات التي كنت أحضر فيها إلى الصف ويبدي الطلاب اهتمامًا بالدروس الجديدة التي كنت أعدها. وكانت ذروة تجربتي عندما أصبح طلابي قادرين على التحدث بلغتي.


ما هي خطتك للمستقبل؟ هل تعتقد أن التطوع في OCC يمكن أن يساعدك في تحقيق أهدافك وطموحاتك؟
أرغب في أن أصبح معلماً في المستقبل لأشارك لغتي وثقافتي، لأن الكثيرين عندما يسمعون عن بلدي، أفغانستان، تتكون لديهم أفكار سلبية، ويشعرون بالخوف بسبب الصورة التي ترسمها الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي. أريد تغيير ذلك.
هل لديك أي نصائح للمتطوعين المستقبليين؟
نصيحتي للمتطوعين المستقبليين هي أن يستمتعوا بهذا الوقت ويستغلوه بحكمة. بالنسبة لي، كان هذا أفضل وقت، مليئاً بالفرص الجيدة. هنا وجدت نفسي واكتسبت قوة.






